محمد بن عمر بن مبارك الحضرمي ( بَحرَق اليمني )

122

الحسام المسلول على منتقصي أصحاب الرسول ( ص )

تذييل بقلم راجى عفو ربه حسنين محمد مخلوف بيننا في التصدير أن من طوائف الشيعة : طائفة الشيعةالامامية وأن منهم غلاه ، زعموا مزاعم لا يقبلها عقل ولا يقرها نقل ، ونذكر هنا بعضها تبصرة وإرشادا . قرية الشيعة ذكر العلامة الآلوسي في تفسيره لقوله تعالى * ( النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم ) * الآية ان المعنى أنه صلى الله عليه وسلم أقرب إليهم من أنفسهم ، أو أشد ولاية ونصرة لهم من أنفسهم ، حيث لايأمرهم ولا يرضى منهم إلا بما فيه صلاحهم حقيقة بخلاف النفوس كما لا يخفى . وفى صحيح البخاري عن أبي هريرة أنه صلى الله عليه وسلم قال : " ما من مؤمن إلا وأنا أولى الناس به في الدنيا والآخرة ، أقرءوا إن شئتم النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم " الحديث . ( وأزواجه أمهاتهم ) أي بمنزلة أمهاتهم في تحريم النكاح واستحقاق التعظيم ، وأما فيما عدا ذلك فهن كالأجنبيات . وقد نفى بعض الشيعة الأمومة عن عائشة رضي الله عنها زاعمين أن النبي صلى الله عليه وسلم فوض إلى علي ووكله أن يبقى من يشاء من أزواجه ويطلق من يشاء منهم بعد وفاته وقد طلق عائشة يوم الجمل فخرجت عن الأزواج ولم يبق لها حكمهن . وقد ذكر هذه الفرية سليمان بن عبد الله البحراني الشيعي في كتابه الذي ألفه في مثالب زعمها للصحابة فقال : روى أحمد بن أبي طالب الطبرسي في كتابه الاحتجاج عن سعد بن عبد الله أنه سأل القائم المنتظر وهو طفل في حياء أبيه بقوله هل جعل الرسول صلى الله عليه وسلم طلاق نسائه إلى علي كرم الله وجهه حتى إنه بعث يوم الجمل رسولا